القائمة اغلق

كيف سيعيش البشر على المريخ؟

في العام القادم 2020 ، سيتم إرسال ثلاث مركبات فضائية غير مأهولة إلى المريخ بما في ذلك مسبار الأمل الإماراتي. في موازاة ذلك، تُبذل جهود مضاعفة ومسرّعة لإرسال البشر إلى المريخ، أولاً لإقامة مؤقتة (لبضعة أشهر)، وثانيا، على المدى الطويل، للإستيطان الدائم. فقد أعلنت كل من ناسا و سبيس-أكس عن خطط لبعثات مأهولة إلى الكوكب الأحمر: سبيس-أكس في متصف العقد القادم (عشرينيات القرن الـ21) و ناسا على الأرجح في عام العقد الموالي (ثلاثينيات القرن الـ21).
ولكن المريخ ليس وجهة سهلة. إنه أكثر من 100 مرة أبعد من القمر، ويحمل تحديات كبيرة، سواء بالنسبة للرحلة إليه (التي تدوم 7-8 أشهر مقارنةً بيومين أو ثلاثة إلى القمر) أو للمكث أو العيش عليه.
في هذه المحاضرة، سأقدم أولاً لمحة موجزة عما يجعل المريخ مختلفًا كثيراً ككوكب وكوجهة للبشر. سأشرح لماذا ظل الهبوط على كوكب المريخ، حتى بالنسبة للمركبات الروبوتية الصغيرة، يمثّل ذلك التحدي الكبير؛ ففي الواقع، وفي حين أن معدلات النجاح في الهبوط على سطح المريخ قد تحسنت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ما زلنا تحدث بعض الإخفاقات من حين لآخر. وإن النزول بالبشر على الكوكب الأحمر وحمايتهم والحفاظ عليهم يمثل تحديًا أكبر بكثير.
أما العيش على المريخ، سواء لبضعة أشهر (سأشرح لماذا لا يمكن لرواد الفضاء البقاء على سطح المريخ لبضعة أيام أو بضعة أسابيع فقط) أو لسنوات، سيضيف تعقيدات أخرى عديدة وأكبر. سأراجع الحلول التي تم اقتراحها بهذا الشأن، ما هو ممكن على المدى القصير وما هو ممكن فقط على المدى الطويل.
إذا كنت ترغب في الذهاب إلى المريخ ، فعليك أولاً حضور هذه المحاضرة.

[:en]Subscribe For Updates: [:ar]سجل اهتمامك في البرنامج:[:]





Date

أكتوبر 28 2019

Time

5:30 pm - 7:30 pm
3D Office

Location

3D Office
Emirates Towers